إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُهاأَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
وَالمَرء فيها كَالخَيال وَإِنَّماأَغراه زورُ تخالفِ الأَحوال
يَدري حقيقةَ ذا وَيجهله كَمايَنهى وَيَلهو مدمنُ الجريال
وَلو اَنَّهُ يَرقى السَماءَ بسلَّمٍلا يَنتهي مَرقى سَما الآمال
وَجَميعُ أَهليها بها في غرّةبَل كُلُّهم في باطل وَمحال
هذا يراع وَقَد سَقاه عَيشُهكَأسَ الغرور بِراحَتَيْ مختال
أَبداً وَذاك تَراه يُحرَمُ سعيَهمِن بَعد أَيّ تَكبُّدِ الأَهوال
وَاللَه لَو كُشفت حَقائقُها لَهمما بات مِنهُم مغنمٌ في بال
أَو ليتها كانَت تمرّ وَلَم يَكُنميقاتُنا من بعد يَوم سُؤال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.