صاحِ بابُ اليَأس يزجيه الأَملْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاحِ بابُ اليَأس يزجيه الأَملْلا يقال زال إِلا إن حصلْ
وَأَرى الدُنيا وَأَبناءَ الوَرىبَين مَن وافى وَبين من رحل
كَسماء زينتها أَنجمٌبَينما يَبزغُ ذا هذا أَفل
فَتزوّد من حياةٍ صفوُهالَيسَ يَبقى وَليكن منهُ الأَقل
وَإِذا علمت منها خافياًدقق العلمَ وَجرّب بالعمل
حبذا قلبٌ خلا عن حبهاوَلهُ الوَيل إِذا عاد اشتغل
ما تَرى إن عشت أَلفاً بعدهاهَل تَرجِّيـ غَيرَ ظلٍّ وَانتقل
قاربت لذاتُ أَيام الصباللتخلي وَأَظنّ الرشدَ حل
وَقَريباً ينطوي هذا الهَوىوَقَريباً يَشتفي من قد عذل
هذه ست وَعشرون انقضتوَقريبٌ قَولكم عني اكتهل
يا صحابي زمزموا من صرفهامثل لَون الشَمس في وَقت الطَّفَل
وَدَعونا نغتنم من صفوهاإنَّ بعد الجمع للدُنيا دول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.