صاحَ الحَمامُ وَغناني فَأَبكاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاحَ الحَمامُ وَغناني فَأَبكانيبَكى عَلى إلفه في مثل أَشجاني
وَأذكرتني نسيماتٌ معطرةٌطيبَ الليالي الَّتي مرّت بِأَوطاني
أَيان كنت وَمن أَهوى كما طمعتنَفس وَحيث الوَفا بالقُرب أَرضاني
فَكَم غنمنا من الأَيام مغنمةًوَكَم سهرنا الليالي فَوق كيوان
جَناتُ حُسنٍ دخلناها فَأَخرجنالما جَنينا جَنيّ الوَرد وَالجاني
فَكَم أَردنا دوَام القرب فامتنعتمِنهُ الدَواعي بِهِ من سوء أَزمان
وَكَم بَكينا قُبيل البين من أَسفٍوَالبينُ حتمٌ وَما استبقيته فان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.