طَيف أَلمّ بِبَيت الفكر في خَلَدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيف أَلمّ بِبَيت الفكر في خَلَديفَقلت لَبيك يا رُوحي فَلَم أَجدِ
سُبحانَ جامعنا في فرقةٍ وَنَوىوَالقَومُ في غَفلة من لَوعة الكبد
فَخلت أَنيَ في تلك البِلاد بلىأَو أَنّ طَيف الَّذي أَهواه في بَلَدي
ثُمَّ التفتُّ فَما وافى وَلا قربتأَوطانُنا وَكِلانا لِلنَوى بيد
بِاللَه يا مَن أَراع القَلبَ زائرُههَل ذَلِكَ العَهد لَم يَنقُص وَلم يَزد
وَهَل كؤوسُ الحُميّا في أَكفِّكمتَروق ناظرها أَو ترو قَلب صَدي
لا عادَ هَذا النَوى عادَ اللقا وَعَسىأَن يَجمع اللَه بين الرُوح وَالجَسد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.