طَيف الأَحبة دانانا وَقَد بَعدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيف الأَحبة دانانا وَقَد بَعدواأَهلاً بِمَن زارَنا وَالناسُ قَد رَقدوا
وَافى عَلى حين لا يرجى تَواصلُهوَلا استبان لَهُ وادٍ وَلا بلد
وَافى وَبَدرُ الدجى يَسعى لخدمتهوَيفضح الغُصنَ منهُ التيهُ وَالمَيَد
فَبت أَشكو لَهُ وَجدي لمرسلهوَبات يَشكو إِلى الأَفكار ما يجد
طَيف الخَيال تظنّ الدَهر يجمعنايَوماً فَقَد طالَ فيما بَيننا الأَمد
أَشكو إِلَيك بُروح أَنتَ مالكهالا يَستقرّ بِها من بعده جسد
وفي الفؤاد شجونٌ أَنتَ عالمهاوَغاية القَول لا صَبرٌ وَلا جلد
وَرب وَعــــد مــــن الآمال أَرقبُهوَطالما اغترّ بالآمال من وعدوا
وَكَيفَ أَدفع دَهراً بالبِعاد قَضىوَلَيسَ يَدفعه غيّ وَلا رشد
وَإِنما حسنُ ظَني بِالزَمان يَرىتَصفو المَوارد أَو يَوماً يقال رِدوا
أَو يَشتفي القَلب مما قَد أَضرّ بِهِأَو يَشقى من حسدونا بِالَّذي حسدوا
وَيُقبِلُ الدَهرُ بِالأَفراح مبتسماًفَتغفو أَجفان قَوم طالما سهدوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.