أَكأسٌ في يدي مسبى الجنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكأسٌ في يدي مسبى الجنانوَإِلا الغُصن أَهدى الورد جاني
أَو البَدر المنير عَلى تعالىيُحَيِّيـ بالشموس عَلى تدان
وَتاج من يواقيتٍ أُذيبتفقلَّدها الحَبابُ من الجمان
وَإِلا ذاك دمـــــعٌ أَرســـــلتــــهلفرقة كرمها بنتُ الدنان
وَإِلا استرجعت زَمناً هنيئاًتولّى وهيَ بكرٌ في الزَمان
فاذكرها الغصونُ قَوامَ ساقوَصَوتُ بلابلِ الرَوضِ الغَواني
وَنَحنُ كَأَننا في الخلد نَزهونُباكرُها وَقَد صدقت أَمان
فهات وَزَمزِم الكاساتِ صِرفاًفَما عهدُ الشباب يَعود ثاني
فَيا من شَأنُه الإعراضُ عَنيوَلي مِن وَجنتيهِ جنتان
إِذا لاقيته دانيت بدراًوَإِن كلّمت أَسمعني المثاني
كؤوسُك قلدتني طوقَ رِقٍّأَراني عبدَها حقّاً أَراني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.