أَمن جفنيك تَسقيني المُداما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمن جفنيك تَسقيني المُداماوَبَعدَ السكر توسعني مَلاما
وَحَيثُ تميل تعجبُ من نُواحيوتنسى ما الغُصون وما الحَماما
عجيبٌ من تجاهله بحاليأَلا تتعجبون أَيا ندامى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.