ما للغصون كَأَنَّها سُقيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للغصون كَأَنَّها سُقيتراحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
حَتّى إِذا مالَت معاطفُهامن سكرها غَنَّى لَها القُمْري
فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاًأَشهى لنا من غفلة الدَهر
وَاغنم من الأَيام ما مَنحَتإن السُرور نتيجةُ العُمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.