يا رَبُّ كَم أَشكو الغَرامَ وَلا أَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبُّ كَم أَشكو الغَرامَ وَلا أَرىإِلا معالجَ لاعجٍ من عالج
أَصبو لمن أَهوى وَيَصبو للنوىفنظلُّ بين تباعدٍ وَتمازج
أُسقَى المنية وَالمُنى ممزوجةًفي كأس عَيني من جَرِيٍّ ساذج
وَأَضيعُ بين الخصرِ منهُ وَمهجتيما بين مضطربِ القرارِ وَمايج
وَأَظلُّ من جنّات وَجْنة خدِّهرضوانُه يَكوي الفؤادَ بمارج
ملك المحاسنَ عزُّه في عزِّهفلذاك لم يَخطر إليّ وَلا يجي
وَبدا العذارُ فقلت يا نَفس ابشريبالراية الخَضراء جاء الخارجي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.