سَأَلتُكِ يا نُسَيماتِ الصَباحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَلتُكِ يا نُسَيماتِ الصَباحِتبلغنَ السَلام إِلى الصِباحِ
وَقبّلنَ الخدودَ لدى غدوٍّوَعانقن القدودَ لَدى الرواح
وَلاعبن الغَدائرَ مرسَلاتٍمسلسلةً عَلى ردفٍ رَداح
وَعدنَ بنفح طيبِ العطرِ منهاعَسى أُنساً بذاك عَلى انتزاح
فَعندي لَوعةٌ وَعليّ عَهدٌأَفيهِ للصابةِ وَالمِلاح
فَما غُصنٌ يميلُ مع السَواقيوَما ثَمِلٌ تأوّدَ لاصطباح
بِأَميل مني إِن ذُكِرَت سُليميعَلى بعد المَزار وَلاحَ لاحي
وَلا وَرقاءَ تشدو مثلَ شَدويوَلا نوح الحَمام حكى نَواحي
وَربّ دجىً جلوتُ ببدر ساقٍوَنجمِ أَزاهرٍ وَشموسِ راح
تولّت وانقضت وَمَضت كَأَن لمنَبِتْ وَاللَيلُ منسدلُ الجَناح
كَأَن لم نَقضِ من سَلمى مُراداًوَلم يظفر فؤادٌ بامتناح
وَلم نَفضُض لذاك النيل فُدماًوَنبدأ ختمَ لهوٍ بافتتاح
مضت إِلا ادّكارٌ وافتكارٌيحرّم لذةَ العُمر المباح
وَما جمعٌ زهى إِلا تَناهيوَتلك عَواقبُ العيش المُتاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.