عِلَلُ الأُمور يُحارُ في تشخيصها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِلَلُ الأُمور يُحارُ في تشخيصهاعمّت بليتها عَلى تخصيصها
فَكأن آدم وَرّث الدُنيا الأَسىفَبنوه في كدٍّ عَلى تحصيصها
وقضية الحدثان بين تناقضيتحيّر التالون في تلخيصها
وَسريرة الأَيام قد خفيت وَكَمجدّ الأَنامُ فضلّ عن تفحيصها
وَالمــــرء ظــــلٌّ كــــلما أَمّلتَهجدّت يَد الأَقدار في تقليصها
وَمدامةُ الأَفراح مهما رُوِّقتهمّت همومُ الدَهر في تغصيصها
وَإِذا تصافت عيشةٌ لمجامعزادت يَدُ التَفريق في تنغيصها
كَم وَصلة قَد قلّصت في لمحةبعد انقضاء العُمر في تخليصها
يا صاحبي إِن الزَمان ذُنوبُهتَبقى وَيَفنى العُمر في تمحيصها
فانقص من الآمال في لذاتهإِن ازدياد الأنس في تنقيصها
ما أَتعب الأَجسامَ في طلب المُنىبَين ازدجار نُهاك أَو تحريصها
فاعرض ترح نفساً يردّدها الهَوىأَقدامها لم يخل من تنكيصها
واقنع بما خط القضاءُ عَلى النَوىبِمَعاهد الأَحباب في تنصيصها
كَم نعمة تغلو وترخصُ في الوَرىللدهر أَسواقٌ عَلى ترخيصها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.