عَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُهاما لم يَكُن بسديد الرَأي مبدوءا
وَكُل ما لم يَكُن إحسان فكرتهقَرينَه قل أَن لا يَلتقي السوءا
وَمَن لأبصاره في الكنه تبصرةٌرَأَت بصائره في الغَيب مخبوءا
وَمَن أَتاح لهول من تهاونهيَوماً غَدا بعظيم الأَمر مفجوءا
وَإِن مَن لَم يَطأ رَأس الكِرام عُلاًأَضحى بِأَقدام هين القَوم موطوءا
وَمَن خلا قَلبه عن فكر عاقبةردّته آمالُه باليأس مملوءا
فاسمع مقال حكيم كَم رَأى وَدرىمحرّراً في كتاب الدَهر مَقروءا
وَلا تَضع قَدماً إِلا اتخذت لَهالرجعة ما طريقا ثمّ منبوءا
فلا تنم عن عُيون أَنتَ مسهدهاوَلا تضمنّ صَدراً منكَ موجوءا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.