طال التفكر بَين النَفس وَالزَمَنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال التفكر بَين النَفس وَالزَمَنِوَكلُّنا في التغاضي غَيرُ مفتتنِ
وَأَسهبت سيرَها الآمالُ طالبةًأَين القرار وَأَين الفَوز بالوَطَن
وَأَتعب الكدُّ جسماً غَيرَ محتملٍوَهوّن الدَهرُ حرّاً غَيرَ ممتَهن
فَما يَبيت سِوى الأَوهام صاحبُهوَلَيسَ يُصبح إِلا صاحبَ الحزن
تمضي الليالي مع الأَيام تدفعُهعما يسرّ وَتُزجيهِ إِلى المحن
فَــــمــــا بِهِ أَمــــلٌ إِلا وَيــــوئســــهُوَلا لَهُ سَـــــبـــــب إِلا بــــذي وَهَــــن
إن يُبصرِ الفَوزَ أو يَسمعْ بذي ثقةفالحظُّ من ذاك للعينين وَالأذن
قَد كدتُ وَاللَهِ أَن أَشكو الزَمان بِماأَبداه من جهله إِذ كانَ يعلمني
لَكن كَفاني أَن أَشكو نوائبهعلمي بِأَنّ زَماني خدنُ كُلِّ دني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.