إِني لَأَضحكُ وَالتَجلدُ أَجدرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِني لَأَضحكُ وَالتَجلدُ أَجدرُلَو كانَ وَجدٌ بالحزامة يُستَرُ
يا عاذلي عذلَ الزَمانُ وَأَهلُهما ضرّ من عذلوا الفَتى لَو يعذروا
ضُيِّعتُ في شَرق البِلاد وَغربِهافسهولُها وَجبالُها بي تَغدر
لا يَستقرّ بي الركابُ كَأَننيغَيمٌ يمزقُه العَقيمُ الصرصر
وَلَقد هَجرت مَواطني وَأَحبتيلَما رَمى وِردَ الصفاءِ تَكَدُّر
وَوصلت راحلتي وَطُول تعرّبيفمن الصَدى أُنسي وَبيتي المقفر
وَلو اَنّ دَهري منصفٌ في حكمهأَو كانَ يؤتى المَرءُ مما يحذر
لدفعت رَيبَ صروفه بعزيمةٍوَحزامة وَحقيقةٍ لا تنكر
لَكنها حكم بِأَيدي قاهرٍوَالعَبد مَقهور بِها وَمَسيَّر
يُؤتى الجهول بغيه وَيُرَدُّ أرباب العقول عن المُنى وَيكفّر
هذا الَّذي قَد حَيّر الأَفهامَ فيحكم الإِلَه وَلَو جَزعنا نُعذَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.