حييِ الأَحبةَ واذكر بعضَ لقياهمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حييِ الأَحبةَ واذكر بعضَ لقياهمْوَارسل دموعَك إِن بلغت مغناهمْ
هم خلّفوا حسرةً بالقلب ما خمدتمذ بان ظاعنُهم أَوجدّ مسراهمْ
هم أَوثقوا الصبَّ بالميثاق حين رَأواداعي النَوى قَد قَضى فيهِ وَأَقصاهم
ما غاب عن ناظري من طيفهم شغلٌوَلا أَرى النَفس إِلا وَهيَ تهواهم
سَقياً لَهُ من زَمانٍ مرّ أَحسنُهوَحبذا القَومُ فيما قَد عهدناهم
حَيث الهَوى بَيننا كَأسٌ نردّدُهوَإِذ كَما نَستقي منهُ سقيناهم
ما زالَ للدهر إِحسانٌ بنا وَلَناحَتّى وَجدنا الأَسى لَما فقدناهم
وَالأَمرُ ما نَبتغي فيما نَراه فَلالاحٍ نهابُ وَلا الواشون نخشاهم
هَيهات بعد التنائي عود ذاك وَذاكَلا وَهيهات يَلقونا فنلقاهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.