بِالحَزم وَالعَزم وَالأفكار وَالحِكَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِالحَزم وَالعَزم وَالأفكار وَالحِكَمِتَنالُ من لَم يُنَل بِالسَيف وَالقَلمِ
وَبِالتَأمّل فِيما أَنتَ آملُهُحسنُ العَواقب مَكفولٌ لذي الهمم
وَفي اختيارك أَسبابَ العُلا مددٌلِما ترجّيهِ من تحسينِ مختتم
وَفي استهانةِ صَعبِ الأَمرِ مكرمةٌوفي احتمال الشَقا بابٌ إِلى النعم
وَفي دفاعك كيدَ الخَصمِ محمدةٌوَالحَظُّ في الفَوز مَقسومٌ مِن القِدَم
فَاذكر مَقالَ عَدوٍّ وَاحتمالَ أَخٍوَاحفظ بجاهك رُكناً غَيرَ منهدم
وَلا تنم فَالَّذي عانيت منتبهٌوَأَنتَ تَعرفُ كَيدَ الخَصمِ وَالحكم
وَاجف الأَماني وَخذ بالجد واعط بِهِفَالجدّ بالجدّ حامي النَفس عَن نَدَم
وَسر لتبليغ ما أَمّلتَ غايتَهوَارجع حَميداً عَزيزَ الجار ذا ذِمَم
لا يَرتضي الذلَّ من كانت سجيتُهحُبَّ المَعالي وَيَخشى ذلة القدم
وَادفع بحزمك عن مَجدٍ وعن حَسبٍوَاخش التَواريخَ بَين العُرب وَالعَجَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.