أَطلت مَسيراً وَالوداد مقيمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطلت مَسيراً وَالوداد مقيمُوَطال سهادٌ وَالزَمان نؤومُ
فَفيم نَرى الأَدوار تعكس دَورَهاوَيَعوجّ مِنها في الوُجود قَويم
لَقَد أَفسَدت من محكم الأَمر صالحاًوَذَلِكَ طــــبــــعٌ للدهــــور ذَميم
أَرى الدَهر يُبدي صورةً بَعد صورةلتحقرَ أَفراح بِهِ وَهُموم
وَما تَدَع الأَقدار حالاً بحالهاوَلَيسَ لَها خلٌّ وَفَى وَخصيم
لكلٍّ مِن الأَفراح وَالحُزن حكمةٌقَضى كَونَها الرَحمَنُ وَهوَ رَحيم
وَلَكن تَغشَّى الكُنهَ في الأَمرِ أَوجهٌفَلم يَدرِ ما وَجه الصَواب حَكيم
وَقَد سُترت عَنا حَقائقُ دَهرنافَضلّت عُقول دونهنّ تحوم
وَما دارَت الأَدوار إِلا إِشارةًتحقِّقُ دَوراً في الأُمور يَدوم
وَلا اختلفت أَحوالُ يَومٍ وَليلةٍلغير خَفايا دونهنّ عُلوم
وَلم تتعاقب حالة بَعد حالةلشيء سِوى التَحويل وَهوَ أَليم
وَلم يُجعَلِ التفريق من بَعد وَصلةلِأَمر سِوى أَن لا يُهمَّ نَعيم
وَلم يتلُ وَصلٌ بَعد أَيّ تفاصلٍلحكمة إِلا أَن يميز فهيم
فَرُبَّ انفصالٍ لاتصالٍ مقدّرٍوَرب رَحيل يَقتضيه قُدوم
فَيا نورَ عينِ الأُنس بَشِّر بأوبةٍفَقَد طالَ شَوقٌ والفؤاد كَليم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.