أَلا طالَ التباعدُ فاستطالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا طالَ التباعدُ فاستطالاوَغَيَّرنا النَوى حالاً وَقالا
فَهَذا اليَوم يَمضي بانتحابٍوَهَذا اللَيل بالأَفكار طالا
أُدير لَواحِظاً بِالدَمع غَرقَىوَحَسبي لا أَرى إِلا خَيالا
وَكَم ذا الصَبر وَالدُنيا تُعاديلَقَد أَوسعتُ دُنياي اِحتِمالا
فَهَذا القَلب يَنفصل انفصالاوَهَذا الوَجد يَتصل اتصالا
كَأَني بَين ملعبة الأَمانيخَيال في كَرى ذي اليَأس جالا
أَهيم وَبَيننا أَمد مَديدٌوَقَد طالَ المَدى وَالدَهر صالا
وَإِني سَوف أَدفعه بحزميَردّ جماحه مَهما تَعالى
فَإما أَن أَعانيه مَجالاوَإما أَن أصانعه احتيالا
فَدون صروفه صَدرٌ صُدورٌوَصبر يَترك الماضي حالا
فَدَعهُ كَما يَشاء فَثم يَومسيسقط مِن لَياليه الحبالا
مَتى كانَ اللقاء نَصيب عُمريوَما شَيء دَهى إلا وَزالا
فَيا مَولاي ذا خَطب تَولىوَبشر إِن عزك قَد تَوالى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.