بزغت فحلَّت كُل قَلب مَشرِقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بزغت فحلَّت كُل قَلب مَشرِقاوَتَأَوّدت فسجدنَ أَغصانُ النَقا
وَسرت براحٍ راحَ فيهِ أَخو الهَوىيَجلو الصَفاء وَيتقيهِ أَخو التقى
شفعت بريقتها مدامةَ كَأسِهاإِذ أَوترت سَهمَ اللحاظ ففَوَّقا
وَقضت غياب همومنا بشهودهاوَدَعت فَلبَّى كُل قَلب شَيِّقا
وَبَدت تغنينا بقولٍ شارحٍلَما سَعى الظَبيُ الأَغنّ مُمَنطَقا
وَتصوّرت للعين شَمساً تَزدهيوَبَدا هِلالٌ في الفؤاد فَأَشرَقا
وَربت عَلى حُكم القياس بشكلهاإِذ جازَ فَوق الحَدِّ حُسناً مونقا
فَالقَلب فيها واجبٌ وَالحال فيه مستحيل جازَ عِندَهما الشَقا
فَلحبّذا هِيَ غادة قَد آنستوَلحبذا هَذا نَديم قَد سَقى
كُلٌّ تَفرّد في محاسنه كَمابِالعلم أَحمد للكمالات اِرتَقى
بقلائد العقيان في منثورهفضح الجمان منظَّماً وَمنسَّقا
وَبنظمه أَشجى البَديع بَدائِعاًوَبعلمهِ بهر العقولَ وَشوّقا
أَدب أَغضُّ وَلهجةٌ عَربيةٌكَالزَهر نُوراً وَالهلال تَأَلُّقا
يا مفرد الآداب حَيث تَزينتبرجالها وَأَخا النُهى إِذ حَقّقا
أَهديت لي درّاً يَعز مثالهتاجاً يزين من الفصاحة مفرقا
وافَت يَعززها الوَفاء فَشرّفتقَلباً إِلَيك يشوقه ذاكَ اللقا
جَمعت إِلى السحر الحلال نَزاهةًجَمعاً لِما هوَ في سِواك تَفرّقا
فَإَلَيكَها غرّاء حبُّكـ زانَهابَزغت فحلت كُل قَلب مَشرِقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.