أَبونا يافثٌ وَالمُلكُ فينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبونا يافثٌ وَالمُلكُ فيناوَرثناه شباباً عن شياخِ
فَنَحنُ الناس وَالدُنيا لدينافَطوبى للمصانع وَالمُواخي
حَنَونا إِذ شملناهم عليهمحُنُوَّ المضرحيّ عَلى الفراخ
فَكانوا دوننا سَهلاً مهيداًوَكنا فَوقَهُم مثل الشماخ
نحوطهمُ وَنقضي الحُكم فيهموَنَحمي الدين عن وَصم انتِساخ
سل الدُنيا وَمَن تَحويه عَنّالتسمع ما يصخ عَلى الصماخ
فإن قست الأَنام بنا فسوّيمَقادير البغاث مع الرخاخ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الخاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.