دعوا فؤادي لما يلقاه من كمدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوا فؤادي لما يلقاه من كمدِوالعين تبكي على الأطلال بالرصدِ
فَلَيسَ يرجع لي ما فاتَ من مَددِلأبكينَّ عليها آخرَ الأَبدِ
إذ طال حزني وَقَد غلّت عليه يديتلك الليالي وإن طالت لقد قَصرت
فنظّمت بدموع العين ما نثرتكأَنما العين بعد البين ما نَظَرَت
تلك الوجوه ولا نامَت ولا سهرَتإلا خيالاً طَلبناه فلم نجدِ
يا آل تلك الليالي والحمى قسميوبالهوى والصبا والود من قدم
إن الوجود بهذا البعد كالعدمِوَكَم بكيت بدمع صُنتُه وَدمِ
حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلديوخادعتني الليالي فانخدعتُ بها
وقرّبت لي بعيداً من مطالبِهاحتى افترقنا وجدّت في تقلّبها
وأظهرت غيرَ ظَني من عواقبهاوصرت أَرضى تجافينا بملك يدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.