حدث خليلي بالنوادرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدث خليلي بالنوادرْواجلُ المسامعَ والنواظرْ
صارت أكابرُنا أصاغرْوغدت أصاغرُنا أكابرْ
وابن الفريسة ليث خادرْوأطل تأملك العجائبْ
فالدهر بيت للتجاربْوإذا عتبت فمن تعاتبْ
والقول ينكر منه صائبْوالزور أصبح كالمفاخرْ
سفر الزمان عن الخطاياوالجهل قد عم البرايا
فالموت خير والرزايامن مثل رؤية ذي السجايا
ما بين ذي عذرٍ وعاذرْكانت ميادين الرجالِ
تبني عَلى هام المعاليوالعز يخطب بالعوالي
والأسد تزأر في المجالوالكلب في الميدان نادرْ
فغدا يباهي في المحافلويخوض غاباتِ الجحافلْ
وتراه ينكر كل فاضلْجهلاً ويستذري الفضائلْ
ومتى يرى العُميان سافرْقل للذي لم يدر واجب
من أنت في هذي الكتائبأيصد عن ذي الفضل راغب
كالبحر يرفث فيه شاربوالدهر ما يدري بعابر
احفظ لقدر الناس صاحكي تحظى منهم بالنجاح
واذا عزمت عَلى كفاحوأردت تسلمُ من جراح
فاجعل فؤادك حدَّ باترْواعلم بأن السيف ينبو
مهما مضى والجردُ تكبولا تأمنن مزحاً تحبُّ
فلربما يعقبه عطبُفالجد أَولُّه التهاذرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.