قسمت أَرزاقَنا كفُّ الأَزلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قسمت أَرزاقَنا كفُّ الأَزلْفاترك التدبيرَ ما تُغني الحيلْ
إنما التدبير يغني المرءَ لَوأَسعد الصمصامُ في كف الأَشل
عادةُ اللَه جرت في خلقهأَن يَكون اليَأس من حظ الأَمل
وَتَرى الأَيام في تصريفهاتُسفل الأَعلى وَتُعلي من سفل
وهيَ بين الناس دورٌ دائمٌوَالَّذي يعقل منها في وَجل
تضمرُ الأَحزانَ في أَفراحهاوَتردّ المرءَ من حيث سَأل
وَتغرّ القَوم حَتّى أَيقنواأَن صفت طافَت بسمٍّ في عسل
كم بنا منها سهامٌ فوّقتما دفعناها بعلمٍ أَو عمل
وَظننا المجد فيها بالنهىفَرَأَينا أَنّ في الظنّ خلل
إِنما يَعلو بها من حُسنُهشافعٌ ما صال إلا قد وَصَل
أَو له نفسٌ تساوى عِندهكلَّ قَدرٍ لا يُبالي أَين حل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.