صَبراً عَلى رَيب الزَمان وَمكرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبراً عَلى رَيب الزَمان وَمكرِهِلا بُدّ من حلو الزَمان وَمرّهِ
لَيسَ الفَتى مَن باتَ يَنعمُ لَيلَهفَي لذةٍ هوَ غافلٌ عن غَيره
متوسداً محبوبَه في غَفوةٍلَم يَدرِ ما تَأتي طَلائعُ فَجرهِ
يا نَفس مَهلاً فَالحَياة قَليلةٌوَعَواقبُ المَجهود غايةُ فكره
يا نَفس ما هذا العَناءُ تقهقريفَالمَرءُ للأجداث غايةُ سَيره
هِيَ حالةٌ تَمضي بِأَية حيلةٍوَالجاهل المغترّ جاهل أَمره
وَالحيّ في الأَحيا غَريبٌ راحلٌلا يَستقرّ مقرّه في قَبره
وَهَبي جَمعتُ جَليلَه فَتركتُهوَشقيتُ فيما بَعد ذاكَ بوزره
وَلبستُ أَكفاني وَرحت مودّعاًوَتركت من بعد الوصال بهجره
وَالرَمسُ حوّل حالتي وَالتربُ فررَقَ جَمعتي وَالغيّ زالَ بِأَسره
هَل مِن حَبيب فيهِ يُؤنس وَحشتيأَو من محبٍّ قَد أَمرُّ بذكره
تَاللَه ما الدُنيا سِوى عَيشٍ مَضىوَتحسُّرٍ يَبقى بِنا في أَثره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.