بَينا أَنا في رياض الحُسن أَنظرُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينا أَنا في رياض الحُسن أَنظرُهاإِذا أَنا نائياً عَنها أُفكرها
حَبيبة لفؤادي لا أَطيق لَهابُعداً وَلكنني للوصل أَهجرها
رَحلت عَنها وفي الأَحشاء بي فكرٌأَحتالُ أكتمُها وَالحالُ تُظهرها
وَلا تسل ما بقلبي إِذ أُودّعُهمفي ساعة لَيس لي عزمٌ أُعبرها
فَرُبّ قائلةٍ لي وَهيَ باكيةٌهَل بَعد يَومك هذي الدار تذكرها
فَقُلتُ إِني بحبل اللَه معتصمٌعندي الظنون وَمَولانا يقدّرها
وَسرت وَالبيد قرطاسٌ أَنا قلمٌالدَمع يُملي وَكفُّ السَير يَسطرها
وَقُلت يا وَصلةً وَاللَه يحفظهاوَنعمةً لا أَزال الدَهرَ أَشكرها
أَعاد هَذا النَوى قُرباً مفرّقنافَكَم عَلينا لَهُ نعمى يُكرّرها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.