لا أَبعدَ اللَهُ وَجهاً كُلَّما نَظرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أَبعدَ اللَهُ وَجهاً كُلَّما نَظرتهُ العَينُ أَسدرها نُوراً تبلُّجُهُ
لا لا وَلا أَجدبت للخدّ زاهرةٌيُرَوّح الرُوح إِذ يَدنو تَأرّجُهُ
وَدام للحسن هذا الملكُ في خلَديالشَوقُ يَحميهِ وَالأَجفان تدمجُهُ
وَلا صَفا الخَمر قد رقّت سلافتُهإِن لَم أَكُن بحديث الوَجدِ أَمزجُهُ
أَحبابنا هل لقلبي باللقا فرجٌفَالهَجرُ أَجزعه وَالبَينُ أَزعجُهُ
أَبيتُ من فكرتي في بحر حسرتهمبلبلَ البالِ يُرديني تموّجُهُ
أَحبابنا علّ دَهري أَن يقرّبَنابَعد النَوى أَو يَداوي ما يضرّجُهُ
فَلَيسَ بُعدٌ يَكون القُربُ خاتمَهوَلَيسَ همٌّ إِنِ المَولى يُفرّجُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.