أَلا أَهلاً نسيمَ صَبا الصَباحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَهلاً نسيمَ صَبا الصَباحِسَرى بشميمِ طرّاتِ الصِباحِ
تُرى نبَّهتَ أَجفاناً سُكارىصَحَونَ وَذا فؤادي غَيرُ صاح
وَهَل قبَّلتَ ثمّ فماً وَخدّاًفَجئتَ بطيبِ وَردٍ أَو أَقاحِ
وَإِلا جُزتَ بالصحب الخواليفَهَذا النفحُ من تلك النَواحي
رَعى صبحاً مَضى لي اللَه فيهمغبوقي لا يفاصله اصطباحي
كَأَنّ اللَيل ظلٌّ قلَّصتْهأَكفُّ الريح عن نَهرِ الصَباح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.