تَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبسمت فَهَمَت عَيني وَما فَهِمواتَبكي السحائبُ حَيث البَرقُ يَبتسمُ
وَبتُّ أَشكو غَرامي وَهيَ معرضةٌوَقيل ذا جاهلٌ ما ينطق الصنم
وَفي الهَوى بَعضُ ما في الخَمر من شبهكُــــلٌّ يَغرُّ وَكلٌّ بعدَه النَدم
وَالفَرقُ بَينهما في الحُبِّ مسكنةٌوَفي الطِّلا تَحدُثُ الخَيلاءُ والشمم
وَتِلكَ تَشربُها طَوعاً بِملك يَدٍوَذاكَ عَن قَدرٍ جاءَت بِهِ القِسَم
يُقَصِّرُ القَولُ عَن وَصفي عَجائبَهوَلَيسَ يَبلغُ كلَّ الحاجة الكلم
وَربّ حال أَذاعَت سرَّ مكتتمٍكَما تكلَّمَ وَهوَ الصامتُ القلم
وَقَد يَصون الهَوى بِالحَزم عارفُهإِلا إِذا خانَه العَينان وَالسقم
وَلَيسَ كُلُّ فَتى يَبكي بِهِ شغفٌوَإِنَّما بِالدُموع المرء يُتَّهم
ما المَرء إِلا إناءٌ عِندَ طاقتِهوَلَيسَ يَحمل شَيئاً حَيثُ يَنفَعم
هُم علّموني الهَوى بِالودّ مخدعةًحَتّى إِذا ملكوا ملكَ الحَشا ظلموا
يا مَن جَفا قَسوةً ما كانَ أَلينَهعَطفاً عَلَينا نُوافيه وَنَحترم
قَد كُنتُ قَبل هَواني في هَواك فَتىًعِندي الذمارُ وَعِندي تُحفَظُ الذمم
وَاددتَ حَتّى ملكتَ القَلبَ ثم بَداغَدرُ الَّذي بِالوَفا وَالودّ يحتكم
كَم قدرةٍ أَظهرت من خُلْقِ صاحبِهاما كانَ خَلفَ حجابِ العَجزِ يَنكتِم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.