يا لَيلةً جاد الزَمانُ بصفوها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَيلةً جاد الزَمانُ بصفوهاوَشؤونُه التكديرُ بَعد صَفائهِ
أَكرَم بِها من لَيلةٍ ما شانَهاخَوفُ العَذول وَلا تَمنُّعُ تائهِ
قَضّيتُها مع أَغيدٍ يا طالماوَاعدتُه حَتّى اِعتَنى بِوَفائه
وَوَفى بِأَحلى زورةٍ في وَقتِهالأسرِّ مشتاقٍ بحسن لقائه
طفل يَجورُ بنا وَنَحنُ نحبهوَطَريحُه يهواه إثرَ ذمائه
ملأ القُلوبَ محبةً وَمَهابةًوَسبى النهى بجلاله وَبهائه
لَو شاء طُولَ الليلِ أَرخى شعرَهأَو رامَ صبحاً ردَّه بسنائه
عاطيتُه حُرَّ المُدامِ كَأَنَّهامن وَجنتيهِ شفعتُها بضيائه
حَتّى إِذا مالَت بِهِ ملنا معاًوَكَفى المَنام الجدّ في إرضائه
لِلّه لَيلٌ سرّ مَن يَهوى لَقَدفَتنت بدورُ الأَرض بَدرَ سَمائه
وَلَقَد تَولّى هَل لَهُ من عودةٍوَلَوَ اَنَّ لَيلَ الخُلدِ دُونَ رَجائه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.