نادى الهَناء فَدانى الأُنسُ نادينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادى الهَناء فَدانى الأُنسُ ناديناوَزار غَيث المُنى فاخضرّ وادينا
وَجاد عَصر التَلاقي بَعد فرقتنافَأَقبل الصَفو في الدُنيا يُوالينا
يا حَبَّذا ما يَروق العَينَ مَنظرُهمِن الزَمان الَّذي أَحيى أَمانينا
وَحَبذا ما يسرّ القَلب مِن فَرَحجاهٍ يَعزُّ وَإقبالٍ يُوافينا
فَيا بَني مصر سودوا غبطةً وَصفاًوَاستبشروا واجعلوا البُشرى أَفانينا
وَانسوا هموم نُفوس كاد يوئسهامِن الحَياة وَأَهليها المضلونا
وَاستقبلوا الدَهر بساماً به طربٌيَروقنا وَيُحَيّينا فيُحْيينا
فلتغفُ أَجفانُنا من بَعد ما سهرتوليَسهر الليلَ من لم يسهروا حينا
وَليرغد العيش في أَهل وَفي وَطَنوَلتزدهي مصر تَوطيداً وتَوطينا
وَليبذخ الملك وليصفو الوجود فَقَدوافى وَشرّف وادينا أَفَنْدينا
لذاك أَصبحت الأَيام مسفرةًنَضيرةً وتصافيها ليالينا
فَالأَرض مزدانةٌ وَالجَوّ مبتسمٌوَالصَدر بَينهما يَلقى تَهانينا
اللَه أَكبر ما أَبهى الزَمان بِهِإِذ عَمَّنا فضلُه عَزّاً وَتَمكينا
مَولاي لا زلتَ بالإِقبال محتكماًتَحمي بِأَحكامك الأَوطان وَالدينا
إِن الأُلى خالفوا التَوفيق قَد خُذلواإِلى السُجون وَقَد يَلقون سِجّينا
فَأَشفِ أَكبادَنا مِنهُم بِما اجترحواوَاَفرِحْ بتعذيبهم سَيفاً وَقانونا
فَأَنتَ أَنتَ أَبو العَليا وَناصرُهالا زلت مالكها وَالمعتلي فينا
أَدامــــك اللَه في عز وَفي شَرَففَإِن هَذا من الأَيام يَكفينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.