أَأَخشى أَم تخوّفني المَهالكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَخشى أَم تخوّفني المَهالكْوَهَل في الكَون شَيءٌ غَير هالكْ
إلهي إن يَكن يدنو مماتيفَما بَينَ البَواتر وَالنَيازك
بِحَيث الرمح يَلمع وَهوَ داموَحَيث السَيف يَبكي وَهوَ ضاحك
بِحَيث أَرى القتام دَجَى وَغَشَّىوَحَيث الزُهر بارقة السَنابك
بِحَيث أَرى النَعيم لَدى يَمينيوَعَن يسراي نيران المَعارك
بِحَيث يَكون فَصلي عَن جَوادوَصالاً يُبتغَى بِعُلى جوارك
وَلا تَجعل مماتي حتف أَنفيفَيسأم عائدي وَيملّ تارك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.