قَد كُنت طوداً في استحالة دكِّهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنت طوداً في استحالة دكِّهِأَو كُنت رَوضاً في غضارة أَيكهِ
لا بُلِّغَت نَفسي أَماناً من عُلاإِن رامَ هَضمي ظالم لم أَنكه
وَالناس يَشكوني وَلَست بمشتكمن لَم يذق ظُلم الفَتى لَم يَشكه
أَنا أَعرجٌ لا ضير لَكني فَتىهَيهات يرزأني العَدو بافكه
لا راقني عَزمي إِذا شُلَّت يَديعَن نيل ما أَمّلته من دركه
لا سلمت نَفسي العَزيزة من ردَىإِن قصرت عَما أَرى من هلكه
ما ضرّ إن تكن المنية زاخِراًأن لا تكون هياكلي من فلكه
قلمي شجاع حيثما وَجهتهوَكَذا لِساني صائب في فتكه
وَحقيقتي رجل لكل سجيةعِندي المَجال لِأَخذه وَلتركه
أَفنى وَتَبقى في الزَمان مَقالتيكَالدرّ منظوماً بِأَبهى سلكه
فلذي العلا عن عربها نطقي وَعِندَ تفاخري فَأَنا ذؤابة تِركه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.