ليلة العيد أقبلت بالسعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلة العيد أقبلت بالسعودفاكتسى بالجديد كل وليد
واكتست بالجديد كل فتاةلبست جدةَ الجمال الفريد
وتواصت على الثياب أخيّات ثلاث فتنَّ بالتقليد
يتسترن بالإخاء وتُزهىكل أخت بحسن وجه وجيد
لا تجل العذراء إن لم تجدهافي كساء من الطراز الجديد
قمن يقسمن بينهن شفوفاًغاليات من زاهيات البرود
لاحقاتِ الأثمان بعضاً ببعضواختلاف الألوان جِدّ شديد
فتنازعنها مليّا وولتكل أخت بريبة المزؤود
تنتقي الثوب ثم تزهد فيهثم تُغرى بثوبها المردود
لم يكن غيره بأخلب وشياًلا ولا كان همها في المزيد
حسداً والضئيل يبدو جليلاًإن رآه الفتى بعين حسود
هكذا الخلق في الحياة تعادوْافي حظوظ مقدورة وجدود
ظلموا دهرهم ولو بلغوا السؤل لما كان عندهم بسديد
لا تظنوا الشريد يرضى بأن يُبْدل من همه بهم العميد
لو تمنى العروش لم يرضَ أن يخلع فوق العروش نفس الشريد
وأحب النفوس نفسك لكنن أحب الحظوظ حظ البعيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.