نحن ألحان الجنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَحنُ أَلحانُ الجِنانِنَملَأُ الدُنيا أَغاني
في الفَراديسِ وَفيناأَعيُنُ الحُبِّ رَوانِ
ريشُنا مِن عَسجَدٍ مِنأُرجُوانٍ مِن جُمانِ
صَبغَةُ الحُسنِ عَلَيناوَعَلى هذي المَغاني
أَنا الشَحرور أُرقِصُ الوادي حُبورأَملَأُ الغُصنَ حَياةً وَشُعور
في حَناني دَسَمُ الخَمرِ وَشَذا العِطرِوَالأَماني
كُلُّها لِلحُبِّ تَجري مِن لِسانيأَنا الحَسّون أَملَأُ الحَقلَ جنون
في تَلاحيني وَفي ريشي فُتونيَستَفيقُ الصُبحُ سَكرانَ عَلى صَوتي الحُنون
وَدُمى الزَهرِ عَلى حُسني عُيونأَنا اللَيلُ أَرمُقُ الوَحيَ فَيَهمُل
في لِساني خضرةُ الغارِ وَأَعرافُ القَرَنفُلشاعِرٌ غَنيت كُلَّ حسن بَيت
مِن مَبيتي في الخَميلَهأُنشدُ الدُنيا فَتَغدو
مِثلَ أَلحاني جَميلَهأَنا الحجل ريشي أَلوانُ الجبل
عَلى ثُديّ الأَرضُ أُلقيه قُبَلحَلقِيَ الصَدّاح
أُرغُنُ الواديمُؤنِسُ الفَلّاح
وَالغادي
عن القصيدة
«نحن ألحان الجنان» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.