أيها الخالق القدير تقبّل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الخالق القدير تقبّلمن عباد النضار آيَ الثناء
يا إلهاً يغني العباد غنيّاعن لجاج الوعاظ والانبياء
لك في كل منجمٍ وفؤادٍمعبدٌ لا تراه عين الضياء
انت سخّرت لي المساكين في الارض فجدوا لراحتي ورخائي
سكنوا في الحياة تحت الحناياوسكنا مناطق الجوزاء
أنت سوّدتني على الأرض يا ربووطأت لي سبيل السماء
أنت غلّبتني على كل جبّار وقلدتني زمام القضاء
انت اسلست لي مقاد ذوي الرأي وطامنت لي رقاب الذكاء
أنت ألهمتني وكنتُ عيياًمنطقاً بذ منطق الفصحاء
أنت حببت فيّ يا رب حوراًيزحف الفضل عندهنّ ورائي
انت اعشيت بالبريق ضميريفاستراحت من وخزة أعضائي
انت آثرتني ولست أثيراًواغتقرت الصّغار من أهوائي
ما أقلّ الذي وهبتُ وما اعظمَ ما قد وهبتني من جزاء
لك عهدٌ علىَّ ان ليس شيءلك يا مال في الدّنى بكفاء
انت يا مال جلّ شأنك ربيفــــلك الدهــــر ذلتي ودعائي
ولك الدهر كل صبح صلاتيوابتهالي اليك كل مساء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.