وترامى الصباح فوق الهضاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِبِخُيوطٍ شَفّافَةٍ مِن ضَبابِ
وَبَياضُ الثُلوجِ تَحتَ ضِياءِ الفَجرِ يَبني بَينَ الكُرومِ رَوابي
وَأَطَلَّ الرهبانُ من شُرفَةِ الدَيرِ عَزاءُ النُفوسِ في الأَتعابِ
فَرَأوا نُقطَةٌ عَلى القَبرِ سَوداءَ كَرُؤيا تبينُ خلفَ السحابِ
قالَ صَوتٌ هذي عروسٌ من الجنِّ تَزورُ الضَريحَ لِلإِرهابِ
قالَ ثانٍ لا بَل ذهِ روحُ ميتٍتَستَغيثُ الإِله تَحتَ العَذابِ
وَمَضى ثالِثٌ يَقول هِيَالرَمزُ لِيَومِ الدَينونةِ الغَلّابِ
وَأَخيراً مَضوا إِلى القَبرِ حَتّىيَطمَئِنّوا لِلمَشهَدِ العُجّابِ
فَرَأوا جُثَّةً مُبَعثَرَةَ الشَعرِ تُناجي وَعَينها في التُرابِ
لَم يُبقِّ السقامُ وَالحُزنُ مِنهاغير رُؤيا بقيَّةٍ من شَبابِ
ما جَرى لِلفَتاةِ بَعد فَتاهاأَيُّها الحُبُّ يا سَليلَ الخَرابِ
ما جَرى لِلفَتاةِ أَينَ هيَ اليَومَ أَجِبني يا باعِثَ الأَوصابِ
هَل طَواها الَّذي طَوى مَن أَحَبَّتأَم تُراها عادَت لِذاكَ التَصابي
عِش طَويلاً وَضَحِّ ما شِئتَ ياحُبُّ إِلى أَن يثنيكَ يَومُ حسابِ
عن القصيدة
«وترامى الصباح فوق الهضاب» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.