ركنتَ إلى السباع خمارويهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ركنتَ إلى السباع خمارويهِولم تركن الى أحد سواها
تحوطك نائماً وتبيت تخشىقلوب الناس أن يطغى أذاها
أليس من العجائب أن ليثاًيذود رعية عمن رعاها
وأن يحمي ابن آدم من أخيهسباعٌ جلَّ أن يدعى اخاها
وثقت بذي حفاظٍ ليس يُرشىولا ينسى الحقوق لمن حباها
وهم قتلوك حين وثقت منهموكم حفظ العهود فما اعتداها
ولو شهد اغتيالك في دمشقلضرج بالجناية من جناها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.