شدوُ القَماريِّ لا نَوْح القماريِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شدوُ القَماريِّ لا نَوْح القماريِّهل يعبر الحزن بالشادي الصباحيِّ
أو الربيعي في أنس وفي أملوفي غرام على الإلفين مطويِّ
يا حسنها من بشيرات على دعةكأنها أمنت فوتَ الأمانيِّ
محبَّبات إلى الإنسان تألفهوتــــعــــتلي من ذراه كل علويِّ
تهوى الديار وفي الآفاق مطلعهاما بالها هل سباها حسن إنسيِّ
وللأناسيِّ حسنٌ لا أبوح بههل تعرف الطير ما حسن الأناسيِّ
غنَّتـــ لزهر وسلسال ولو رشفتزهر المباسم جُنَّتْ بالأغانيِّ
أوْلى لقُمريِّنا ألا يحوم علىيأس الهوى بين إنسيٍّ وطيريِّ
غرِّد على الدور يا قمريُّ في دعةواسلم هنالك من باكٍ ومبكيِّ
واتلُ الرجاء على هذا وذاك ولاتسألهما عن جوًى في القلب مخفيِّ
حسب المغاني التي يبكي الحزين بهامن سلوة أنَّ فيها شدو قمريِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.