غرَّبوا قلبي وهم وطنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرَّبوا قلبي وهم وطنُومضوا عني وما ظعنوا
واستقلوا حيث لا رسلٌتبلغ المسعى ولا سنن
هجروا والهجر مبعدةليتها تجتابها السفن
أين منا دار وصلتهمقــــربت لو أنها مدن
دارهم لا قوِّضت أبداغرة في ظلها سكنوا
غِرّة في الحسن تبعدناوبها في الحسن نفتتن
أين لا أين القرار بناآذنوا بالبين أم قطنوا
دارهم من حيثما نزلواقنة تعنو لها القنن
أي فــــردوس عــــلمــــت بــــهلم يحطه الموت والإحن
هذه الجنات نبصرهاهل لنا في بعضها وطن
مالكم يا روض أنفسنالا يقينا شمسَكم غصن
لو علمتم ما نكابدهلان منكم جانبٌ خشن
رحمة يا من نهيم بهوهو يقلانا ويضطغن
هل علمت الجمر مُفتَرَشاًوالصِلالَ السودَ تُحتَضن
ذاك أو حُمّى تضمنهاجسد واهي القوى ضمن
تتلقاه بصرعتهافيحار الموت والوهن
بعض ما نلقاه من شجنبك والنوّام قد سكنوا
عند ما يخلو الظلام بناحيث لا عين ولا أذن
زمني جوزيت يا زمنيأي بأس فيك لا يهن
ما الذي أبقاه لي زمنيغال صفوي كله الزمن
ليس لي في مبصر أملٌكل شيء فيه لي شجن
لا أرى في القبح من حسنفلماذا يقبح الحسن
شاهت الأوصاف في نظريسرها المخبوء والعلن
ما الأمانيْ ؟ إنها خدعما الغواني ؟ إنها دِمَن
ما الصداقات التي زعمواإنها البغضاء تؤتمن
ما العُلا ما المجد في أمممجدها بل ربّها وثن
ما السجايا الغرّ وا أسفاإنــــهــــا حــــلم ولا وســــن
بل سل الأقدار إن نطقتما حياة شأوُها بدن
نشتري أنفاسها قطعاًوهي نعطيها ولا ثمن
أقصارى الطرف من نظررؤية بالويل تقترن
والعمى رزءٌ وإن وضحتفي ضياء المبصر المحن
ضل عقلٌ لا ترفههنشوةٌ تطفو بما يزن
إنما يشقي الفؤاد وماشقيت إلا به الفطن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.