موكب سائر من الحسن والحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موكب سائر من الحسن والحبب ومن كل شائق وجميل
يتولى النفوس مثل تفشي النور منه ومثل دق الطبول
ويراع الفؤاد من لجب فيــه أهذا تجاوب التهليل
موكب للشباب والزهو فيهملكٌ صائلٌ بتيه خجول
شق في مشرع الطريق طريقاًفعلى جانبيه قيد العقول
تشهد الأعينُ الشواخصُ منهحيرة العين من نظام الشكول
يتملّينها ويصدرْنَ عنهاراوياتٍ من لوعة وغليل
موكبٌ حافلٌ يموج بفردليس من قلَّ مثله بقليل
أي فرد في الناس ناهيك من فرد يلاقيك باختيال قبيل
موكب الحسن إيه يا موكب الحسن تفرّد بالتاج والإكليل
وتلفّتْ تلفُّتَ السيد الآمر في ملكك العريض الطويل
وتقدّم تقدُّم الجحفل الظافر في مصرع الحياة الوبيل
خذ فؤادي فإنه ليس منيولك المجد في الضرام الدخيل
مشعلٌ من مشاعل النصر يذكَىبشعاع من حسنك المصقول
ودليلٌ لو أن وجها مُضيئاسار في ضوء حسنه بدليل
لن يضل الجمال في الأرض يوماًوسبيل الجمال كلُّ سبيل
إنما نحن في ضلال من الأمر وليس الجمال بالضلّيل
خط منهاجه وسيقت خطاهقبل عهد التوراة والإنجيل
موكب الحسن فانحُ ما شئت يحففْبك أملاك سرمد مجهول
واعْدُ عَدْوَ الشباب فالأرض تطوَىلمجدٍّ من الشباب عجول
لن ترانا ولن نراك سوى اللمحة كالنجم بين جيل وجيل
ما مضى قد علمته ليت شعريكم ترينا من لمحة في القفول
فرّق الدهرُ منهجينا فسرنافي وعور وسرتمُ في سهول
فإذا عارض المطاف طريقيْنا فتسليمنا وداع الرحيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.