كيف لا أندب أمسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ لا أَندَبُ أَمسيوَمَماتي في غَدي
فَاَنا مُذ حَلَّ تَعسيفَرَّ حَظّي من يَدي
ضعفتُ روحي بِصَدريوَتَلاشَت في الفُؤاد
فَاِنطَفَت جذوةُ عُمريوَاِستَحالَت لرماد
مُنيَتي هَل تَذكُريناوَقفَةً قُربَ الغَدير
حَيثُ أَلفينا الغصوناهامِساتٍ في الأَثير
وَالسنونو راحِلاتُتلمس الماءَ الركود
مثلها تِلكَ الحَياةُمخرَت بَحر الوُجود
يا لَهُ وَقتاً تَقَضّىبَينَ لهو وَدَدِ
يَومَ كانَ الحُبُّ فَرضاصافِياً كَالعسجَدِ
أَيُّها المُنشِدُ رِفقاًفَلَقَد وَلّى الشَباب
مَن قَضى في الكَونِ عِشقاًلا يُؤاسيهِ الرباب
إِنَّما قَبلَ المَماتِذَكِّر الصَبَّ بميّ
غَنِّ لي لَحنَ الحَياةِظبيَةَ الأُنسِ إِلَيَّ
عن القصيدة
«كيف لا أندب أمسي» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.