كان ما كان والزمان طواها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان ما كان والزمان طواهاحادثاتٌ تهزنا ذكراها
وحروبٌ على الأشم وفي الوادي مضت لم يزل يرن صداها
حطبا كان في لظاها جنود التركوالأسد من زغرتا لظاها
أخطأ الناقدون فيما أرتأوههي حربٌ تأخَّرت نعماها
مهد السيف قبلُ واليوم نالتأمَّةــ الأرز غايها ومناها
رب حرب لم تجن في الحال أعطيتبعد كرٍ من السنين جناها
كـــــرمٌ طـــــيـــــب الإله ثـــــراهوزغرتا سفى الغمام ثراها
ثائرٌ لم يثر سواه على التركولم ينتقض عليهم سواها
غارةٌ أثر غارةٍ دهمتهمزق الطعن شملها ومحاها
ذكــــره والديــــار وادٍ ونجدٌملء أغوارها وملء رباها
ظلمته البلاد لو أنصفتهلتجلى تمثاله في حماها
أترى بالغٌ مدينة بيروتحديثي إذا الرسول أتاها
خصَّها الله بالمحاسن تترىفالحلى ملء أرضها وسماها
البنايات عندها شاهقاتٌوالصبايا أقمارها في دجاها
وشذا الرند والبنفسج والزنبقوالورد والعــــــرار شـــــذاهـــــا
كل هذا آي الملاحة لكنلا يراها مليحةٌ من يراها
هي أن لم يقم بساحتها التمثال حسناء لم يتم حلاها
يا لقومي نادت زغرتا فهيَّانبذل المال في سبيل فتاها
جاوبوها إذا دعتكم لعظمىكم أجابت لبنان يوم دعاها
هي تفدي بنفسها ساكنيهكل نفسٍ من ساكنيه فداها
رحم الله من بناها فللسيفوللرمح والعجاج بناها
يكتبون التاريخ بالحبر لكنكتبته بدمعها ودماها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محبوب الخوري الشرتوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.