فـصـار فـي الأمـر بـنـو العباس

الشاعر: عبد الجبار الشقري متنبي المغرب · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عبد الجبار الشقري متنبي المغرب، من المغرب والأندلس، وتقع في 124 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فـصـار فـي الأمـر بـنـو العباس — فـلم يـكـن فـي حـكـمـهـم مـن بـاس

أول أمــــلاكــــهــــم الســــفــــاح — خـــبـــر مـــنـــه العــدل والصــلاح

لكـــنـــه كــان كــثــيــر القــتــل — فــي عــبــد شــمــس طــالبــاً بـذحـل

دعــــا أبــــو ســــلمـــة الخـــلال — إليـــه فـــانــقــادت له الرجــال

فــكــان رأس مــظــهــري دعــوتــه — فــخـاف مـنـه القـدح فـي دولتـه

إذ كــان قــد مــال إلى آل عــلي — مـشـايـعـاً من رام منهم أن يلي

فــدس مــن ســارره جــنــح الغــبــش — بـــأســـمــر أذلق كــالصــل نــهــش

كــــان أبــــو مــــســــلم الســــراج — فـــي عـــســكــر مــجــر له عــجــاج

قــد ســودوا الثــيــاب والرايــات — يــبــغــون مــن إثــارة الثــارات

يـــدعـــون فــي بــلاد خــراســانــا — بــطــاعــة الســفــاح لا مـروانـا

فــقــتــلوا مــروان فــي بــوصـيـر — فـــســـجـــد الســـفـــاح للقـــديــر

لمـا رأى لا يـقـبـل ذا نـمـيـمـه — مــجــانــبــاً للشــيــم الذمــيـمـه

وكــــــان ذا عــــــلم وذا أنــــــاة — مــــقــــتـــديـــاً بـــآله الهـــداة

حــتــى حــواه بــعــد قــصــر جــدث — وصــار حـتـى الحـشـر فـيـه يـلبـث

فــصــيــر الأمــر إلى المــنـصـور — فـــأحـــكـــم التـــدبــيــر للأمــور

إذ كــــان ذا ســـيـــاســـة وحـــزم — مــــســــدد الرأي قــــوي العــــزم

فــــخــــرجـــت بـــمـــكـــة ويـــثـــرب — طــــــالبــــــة آل أبـــــي طـــــالب

فــــآلت الحـــرب إلى اهـــتـــيـــاج — مـــــع أبـــــي مــــســــلم الســــراج

فـاحـتـال حـتـى اغـتـاله المـنصور — لمـــا أتـــاه القـــدر المـــقــدور

فــخــلص الأمــر لأبــي جــعــفــر — مــهــنــأً مــن غــيــر مــا تــكــدر

حــتــى تــوفــي فــي طــريــق مـكـه — وبـــزت الأيـــام عـــنـــه مــلكــه

فــولي الأمــر ابــنــه المــهــدي — ذو السيرة الحسنى الرضا السري

وهــو مــمــدوح أبــي العــتــاهـيـه — فــي غــيــر مــا قـصـيـدة وقـافـيـه

مــشــبــبــاً بــعـتـبـة مـحـبـوبـتـه — فــي كـتـب التـاريـخ ذكـر قـصـتـه

لابـــنـــتــه عــليــة شــعــر فــشــا — وقـــصـــة فـــي شـــأن طـــل ورشـــا

وكــان يــشــتــد عــلى الزنــادقــه — ومــن غــلا يــرضـي بـذاك خـالقـه

إذ كـان فـي العدل إماماً مقسطا — حــتــى أتــاه حـيـنـه فـاعـتـبـطـا

فــولي الهـادي ابـنـه مـن بـعـده — فـــســـار فــي ســيــرتــه وقــصــده

عـــدلاً إلى أن ذهـــبــت أيــامــه — فــعــاق عــن مــأمــوله حــمــامــه

فــصــار هــارون الرشــيــد تـاليـا — للمــلك الهــادي إمــامـاً واليـا

فــشــيــد المــلك وأعــلى كــعـبـه — حـــزمـــاً وعــزمــا وأذل صــعــبــه

واســتــوزر البــرامــك الأمـجـادا — فــاســتــوسـق الأمـر بـهـم وزادا

حـــتـــى دهـــاهـــم حــادث الأيــام — وكــــل عــــيـــش فـــإلى انـــصـــرام

ثـم دهـى الحـيـن الرشيد فاخترم — والمـوت حـتم في العباد قد حتم

ثــــم ولي مــــحـــمـــد الأمـــيـــن — فـــي طـــالع حــل بــه التــنــيــن

فــلم يــزل مــشــتــغــلاً بـاللهـو — فـــــي غـــــرة ومــــهــــلة وزهــــو

يــنــشــده أبــو نــواس الحــســن — وكــان مــمــن شــأنــه التــمــجــن

أشــعـاره فـي الخـمـر والغـلمـان — فــيـحـتـذي مـا قـاله ابـن هـانـي

حـتـى أتـاه الحـتـف بـالمـأمـون — فــصــار رهــنــاً فـي يـد المـنـون

أنــحــى عــليـه طـاهـر فـاغـتـاله — قـــتـــلاً وعــن ســلطــانــه أزاله

ودارت الحـــروب فـــي بـــغـــداد — وآل أمــــرهــــا إلى الفــــســــاد

فــجــاءهــا المـأمـون عـبـد الله — فــانــزاح عــنــهــا كـل أمـر داه

حــتــى اغـتـدت فـي زيـنـة العـروس — وغــاب عــنــهــا كــوكــب النـحـوس

إذ بــايــع النــاس له فــسـلمـوا — وأشـــرق الدهـــر وكـــاد يـــظــلم

وكــان فــي ســيــرتــه المــأمــون — عــــدلاً رضـــاً له تـــقـــى وديـــن

ذا بــــصـــر بـــالعـــلم والكـــلام — مــفــوهــاً بــالنــثــر والنــظــام

وكــان فــي أيــامــه ابــن أكـثـم — قـاضـيـه يـحـيـى اللوذعي المفهم

له حـــديـــث مـــعـــه مـــســـتــطــرف — وكــــان ذا فــــقــــه له تـــصـــرف

وثــار إبــراهــيــم ابــن المـهـدي — عـــليـــه والطــالع غــيــر ســعــد

فـــعـــاقـــه عـــمــا أراد القــدر — فـــجـــاءه مــنــهــزمــاً يــعــتــذر

واســتــوزر الحــســن نــجــل ســهــل — إذ نــاهــز الحــســن ســن الكـهـل

مــصــاهـراً له بـبـوران ابـنـتـه — مــنــوهــاً مــن جــاهــه وحــرمـتـه

فــصــد عــمـا يـنـتـجـه الحـسـنـا — وشــك حــمــام بــدفــاع قــد دنــا

فــأصـبـح المـأمـون بـعـد الحـسـن — مــــرزءاً يـــلبـــس ثـــوب الحـــزن

مـــوريـــاً إذ كـــان قـــد ســقــاه — ســمــاً وحــيــاً قــاطــعــاً حــشــاه

وبــايـع المـأمـون مـوسـى ألرضـا — ثـم قـضـى الله لمـوسـى مـا قـضـى

فـــدفـــن الرضـــا مـــع الرشـــيـــد — طــوبــى لمـوسـى مـن فـتـى شـهـيـد

ثــم ثــوى المــأمـون فـي جـهـاده — رهــنــاً بــمــا قــدمـه مـن زاده

وصــيــر المــلك إلى المــعــتـصـم — فــأحــســن الســيــرة لمــا يـظـلم

فـاسـتـفـتـح المـعـتـصم العموريه — ثــم أراد غــزو قــســطـنـطـيـنـيـه

فــعــاقــه عــن ذاك أمــر مـزعـج — مــن ثــائر قــام عــليــه يــخــرج

وأن الافــشــيــن بـدا مـن كـفـره — مــا كــان قــد أجــنــه فـي صـدره

وقــتــل المــعــتـصـم الأفـشـيـنـا — إذ كـان بـالبـغـي يكيد الدينا

أحــرقــه بــالنــار لمــا أن بـغـى — وهــكــذا يــجـزي الإله مـن طـغـى

ثـم دهـى بـعـد الإمـام المـعتصم — وهــو عــلى دجــلة حــيــن فــقـصـم

فــبــويــع الواثــق بــالإمــامــه — وكــان ذا عــدل وذا اســتــقـامـه

وإنـــه كـــان مـــحـــبـــاً للنـــظــر — لكــنــه بــالقــول بــالخـلق أمـر

ثــم عــدا الواثــق حــيــن نــزلا — فــابــتــز مــلكـه ومـا قـد خـولا

فــبــايــعــوا لجــعـفـر التـوكـل — وكــان عــيــن الفــضـل والتـفـضـل

حـــتـــى دهـــاه حـــادث كــبــيــر — فـــاغـــتــاله بــغــاء الصــغــيــر

مــالا عـليـه ابـنـه المـنـتـصـر — إذ سـامـه هـونـاً ومـقـتـاً يـضـجـر

فــبــايــعـوا مـحـمـد المـنـتـصـرا — فـلم يـدم في الملك إلا أشهرا

فــاضــطــربــت أحــواله بــالتــرك — ولم يـــزل فـــي نـــكـــد وضـــنـــك

جــرعـه المـعـتـز مـن بـغـي جـرع — فــســلم الأمــر إليــه وانــخــلع

فــتــم للمــعــتــز مــا قــد أمــله — والدهـــر يـــفــري لو درى أجــله

فــلم يــكـن يـحـسـن فـي الأتـراك — ســـيـــرتـــه فـــحــل فــي أشــراك

مـن ضـغـطـهـم فـبايعوا للمهتدي — فـانـخـلع المـعـتـز يـلقـى باليد

ومــات فــي المــجــلس بـعـد خـلعـه — فــقــمــن يــنــدبــن نــعــاة ربـعـه

فـــعـــرضـــت للمـــهــتــدي أعــراض — كــان بــهــا فـي مـلكـه انـتـفـاض

أظــهــر زهــداً لم يـوافـق جـنـده — وكـــف عـــنــهــم ســيــبــه ورفــده

فـــوجـــؤوه بــشــبــا الخــنــاجــر — فــلم يــكــن للمـهـتـدي مـن نـاصـر

فـــولي المـــعــتــمــد الخــلافــه — فـــــآثـــــر اللذات والســــلافــــه

وكــان فــي حــرب مــع الصــفــار — وغــــيـــره مـــن ســـائر الثـــوار

حــتــى دهــاه مــا دهــى البـريـه — فـــســـلبــتــه مــلكــه المــنــيــه

فـــولي الخـــلافــة المــعــتــضــد — وكـــان فـــي حـــروبـــه يـــؤيـــد

فــخــرجــت فـي مـلكـه القـرامـطـه — بـغـيـاً فـأبـدى فـيـهـم مـسـاخـطـه

وكـــان بـــبـــدر غـــلامـــه كـــلف — وكـان بـدر البـدر مـن غـيـر كلف

ووصــــلت قـــطـــر النـــدى إليـــه — بــنــت ابــن طــولون خــمــارويــه

فــكــان مــنــهــا فــي سـرور وطـرب — حــتـى دنـا الحـمـام مـنـه فـذهـب

فـصـار فـي الأمـر عـلي المـكتفي — فـكـان فـي السـيـرة عـين المنصف

لكـــنـــه أذاق بـــدراً حـــتـــفـــه — إذ كــان عــلى مــلكـه قـد خـافـه

ثــم أتــى المــكــتــفــي الحـمـام — وكــــان قـــد ســـاوره الســـقـــام

فــصــيــر الأمــر إلى المــقـتـدر — لله نــجــل المــعــتــضــد جــعـفـر

وابــن المــعـتـز قـد غـدا إمـامـاً — فــســامــه المــقــتـدر الحـمـامـا

ولم يـــســـع مـــراد عـــبــد الله — لمــــا دهــــاه بــــالمـــنـــون داه

وأدركـــــتـــــه حــــرفــــة الآداب — بــالقــدر الســابـق فـي الكـتـاب

فـدام فـي الأمـر سـنـيـن جـعـفر — حـــتـــى أتــاه القــدر المــقــدر

فــشــبــت الحــروب فــي أيــامــه — فــجــرعــتــه المــر مــن حــمـامـه

فــولي القــاهــر نـجـل المـعـتـضـد — وكــان فـظ النـفـس ذا خـلق نـكـد

يــعــيــث حــتــى ســلمــت عــيـنـاه — إذ كــان ســهــمــاً يــتـقـى شـبـاه

فـاسـتـخـلف الراضـي أبـو العباس — فــكــان مــشــغــوفـاً بـشـرب الكـاس

ذا أدب وذا قـــــريـــــض حــــســــن — وكــان فــي العــلوم ذا تــفــنــن

ثــم تــولى بــعــد ذاك المــتـقـي — فـمـا بـقـوا مـن بـعـده ولا بـقي

وبـايـعـوا مـن بـعـده المستكفيا — ثـم انـزوى عـن أمـرهـم مـستعفيا

فــأخــلصــوا الطــاعــة للمــطـيـع — فــأحــســن السـيـرة فـي الجـمـيـع

ثــم رمــى بــنــفــســه كــالخــالع — إلى ابـنـه عـبـد الكريم الطائع

طـــاعـــوا له ثــم عــدوا عــليــه — وقـــطـــعــوا حــاجــز مــنــخــريــه

وخـــلعـــوه بـــعـــد ذاك صــاغــرا — وبـايـعـوا ابـن المتقي القادرا

فــاســتــوســق المــلك له سـنـيـنـا — ثــلاثـة - قـالوا - وأربـعـيـنـا

حـــتـــى ســقــتــه أكــؤس الحــمــام — وكــــل مــــلك فــــإلى انـــصـــرام

ثــم ابــنــه القــائم بـعـد قـامـا — وســـار فـــي ســيــرتــه أعــوامــا

ثــم انــتــهـى مـلك بـنـي العـبـاس — ودبـــر الأتـــراك أمـــر النـــاس

وبــعــد حــيــن قــام فــي بــغــدان — مــــقــــدم يــــدعــــى بـــأرســـلان

فــأســر الخــليــفــة المــذكــورا — وكــان مــرءاً بـالتـقـى مـشـهـورا

وجـــد فـــي الخــلع بــكــل جــهــد — وصــــرف الدعــــوة للعــــبـــيـــدي

فـــحـــرك الرحـــمـــن ذو الجــلال — لنـــصـــره المـــلك المـــيــكــالي

التـــغـــلبـــكـــي مــلك الأغــراز — فـــقـــتــل التــركــي بــالأهــواز

ونـــصـــر القـــائم خـــيــر نــصــر — وانــفــرد الغــز بــضــبـط الأمـر

ثـــم ثـــوى القــائم بــعــد مــده — وبــايــعــوا لمــقـتـديـهـم بـعـده

ابــن ابــنــه أحـمـد عـبـد الله — والأمــر للعــادل شــاهــنــشــاه

وبــايــعـوا مـن بـعـده إذ قـبـرا — ســليــله أحــمــداً المــتـسـظـهـرا

ثــم تــولاه ابــنــه المـسـتـرشـد — الفــضــل فـاعـتـلوا بـه وسـعـدوا

وشـــد أزر المـــلك والخـــلافـــه — وهـــــابـــــه عــــدوه وخــــافــــه

فـــهـــو إلى الآن إمــام الخــلق — والمـــــــلك لله الإله الحـــــــق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
  • السراج: السِّرَاجُ : المصباحُ الزَّاهر وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً/ سِرَاجُ القُطرُب، هوجنسُ نباتٍ من فصيلة القرنفليَّات يُعرَف أيضاً بِالخُرَّم/ سِراجُ النّهار، هو الشَّمسُ/ سراجُ المؤمنين، أي ا …
  • السفاح: السِّفَاحُ : مصــ.-: الزِّنَى؛ ابن السِّفاحِ، هو ابنُ الزِّنَى/ بينهم سِفَاحٌ، أي سفك دِماءٍ .
  • الغبش: غبش: الغَبَشُ: شدَّة الظُّلْمة، وَقِيلَ: هُوَ بَقِيَّةُ اللَّيْلِ، وَقِيلَ: ظُلْمة آخِرِ اللَّيْلِ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: أَغْباشَ لَيلٍ تَمَامٍ كَانَ طارَقَه ... تَطَخْطُخُ الغَيم، حَتَّى مَا لَه جُوَبُ وَقِيلَ: هُوَ مِ …
  • القدح: قدح: القَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ، بالتحريك: واحد الأَقداحِ التي لِلشُّرْبِ، مَعْرُوفٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا، وَالْجَمْعُ أَق …
  • بذحل: ذحل: الذَّحْل: الثأْر، وَقِيلَ: طَلَبُ مكافأَة بِجِنَايَةٍ جُنِيَت عَلَيْكَ أَو عَدَاوَةٍ أُتِيَتْ إِليك، وَقِيلَ: هُوَ الْعَدَاوَةُ والحِقْد، وَجَمْعُهُ أَذْحَال وذُحُول، وَهُوَ التِّرة. يُقَالُ: طَلَبَ بذَحْله أَي بثأْ …
  • حكمهم: حكم: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة