وخــمــار أنــخـت بـه مـسـيـحـي
الشاعر: عبد الجبار الشقري متنبي المغرب · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الجبار الشقري متنبي المغرب، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وخــمــار أنــخـت بـه مـسـيـحـي — رخـيـم الدل ذي وجـه صـبـيـح
ســقــانــي ثـم غـنـانـي بـصـوت — فـداوى مـا بـقـلبي من جروح
وفض فم الدنان على اقتراحي — فـفـاح البيت منها طيب ريح
فــقـلت له لكـم سـنـة تـراهـا — فـقـال أظـنـهـا مـن عهد نوح
فلما أن شدا الناقوس ضرباً — دعـانـي أن هلم إلى الصبوح
وحــيــانــي وفــدانــي بــكــأس — وقــبــلنــي فــرد إلي روحــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتراحي: الاقْتِراحُ : مصـ.-: فكرة تُدرسُ وتُشرحُ ثم تطرح للبحث والمناقشة والحكم؛ تَقَدَّمَ النائبُ إلى المجلس باقتراحاتٍ مفيدة.
- الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
- الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
- الناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.
- رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.