إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌمُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ
تَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌوَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ
يُعَطّر قطرَ الشّامِ وَالرومِ قَطرهاوَيَخجَلُ عَرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ
وَتَحمِلُ مِن عليا دِمَشقَ رِسالَةًتَضُوع بِأَرض الرُوم كَالعَنبر الوردِ
وَتَشرَحُ مِن حالي لِعالي جَنابِهِلِيَعلَم حَقّاً ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ
وَتُخبِرُهُ أَنّي عَلى القُربِ وَالنَوىعَلى كُلِّ حالٍ وَاقِفٌ مَوقِفَ العَبدِ
وَكَثرَة أَشواقٍ إِذا رُمت حَصرَهاأَرى بَعضَها يَربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ
فَوَاللَهِ وَالمَجدِ الَّذي لا يُغيرُهتفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ
لِشَمِّ ثَرى تِلكَ الدِيارِ وَطيبِهاأَحبُّ إِلى المُشتاقِ مِن جَنَّةِ الخُلدِ
سَقاها وَحَيّاها الإِلَهُ معاهِداًتَدورُ بِأَفلاك السَعادَةِ وَالسَعدِ
وَلا زالَتِ الأَقــــدارُ طَوعَ مرادهسَحابَ دُنُوِّ العَهدِ مُوصلة العَهدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.