نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِغِنىً يُسَلِّيهِ عَن كُلِّ الأَنامِ
وَعَن وَطنٍ يَحِنُّ إِلَيهِ شَوقاًكَما حَنَّ المُتَيَّمـ ذُو الغَرامِ
وَربعٍ في دِيارِ الشامِ سامٍسَقاهُ اللَهُ رَيعانَ الغَمامِ
يُزاحِمُ مَنكبَ الجَوزاءِ قَدراًوَيَسمو رَونَقاً دارَ السَلامِ
فَكَيفَ وَقَد بَعَثتَ إِلَيَّ نَظماًيُحاكي الدُرَّ في سِلك النِظامِ
وَنَثراً يَعجَزُ النَظّامُ عَنهُإِذا جاراه في نَظمِ الكَلامِ
فَما عَقد الثُرَيّا في اِنتِظامٍوَلا الشُهبُ المُنيرَةُ بِالظَلامِ
وَلا الرَوض الأَريض كَسَتهُ وَشياًيَدُ الأَنواءِ واكِفَةَ السجامِ
شَدا بغصونه قمريُّ بانٍيُجاوِب شَجوهُ صَدحَ الحَمامِ
بِأَحسَنَ رَونَقاً مِنهُ وَأَحلىعَلى قَلب المُحِبِّ المُستَهامِ
فَدُم بَينَ المَوالي ذا نَوالٍتَجُرُّ بِهِ ذُيولَ الفَخرِ سامِ
جَنابُك قِبلَةٌ وَحِماكَ رُكنٌوَبابُكَ كَعبَةٌ فيها مُقامي
مَدى الأَيّام ما حَنَّ اِشتِياقاًفَتىً بِالرُومِ يَصبُو لِلشَآمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.