أَيُّ ذَنبٍ في وَردِ خَدٍّ جَنَيتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ ذَنبٍ في وَردِ خَدٍّ جَنَيتُيا عَذولاً لَمّا نَهى ما اِنتَهيتُ
يا عَذولي دَعني فَلَيسَت ذُنوبيلَكَ تَعزى حاشاكَ مِمّا اِعتَدَيتُ
يا بِروحي حُلوُ المَراشِفِ أَلمىكامِلُ الحُسنِ مِثلُهُ ما رَأَيتُ
حُبَّهُ ثابِتٌ بِقَلبي وَأَبىلِسِواهُ عَن لَوحِ قَلبي مَحَيتُ
لَو رَأى أَنَّني أَبَيتُ دَوامافَوقَ جَمرٍ مِنَ الغَضى ما أَبَيتُ
ضَلَّ قَلبي في لَيلَتي طَرَّتَيهِوَبَدا صُبحٌ وَجهُهُ فَاِهتَدَيتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.