رَعى اللَهُ ما قَد مَرَّ في المَربَعِ الرَحبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَعى اللَهُ ما قَد مَرَّ في المَربَعِ الرَحبِمَعَ الفائِقِ الفَتّانِ مِن حُسنِهِ يَسبي
رَعى اللَهُ أَيّامَ الوِصالِ الَّتي مَضَتفَلِلَهِ ما أَحلى الَّذي كانَ في الشَعبِ
وَقَد أَتحَفَ المُحبوبُ قَلبي بِريقِهِ المُصَفّى الزُلالُ البارِدُ الرائِقُ العَذبِ
فَقَبِلتُ مِنهُ الثَغرَ ثُمَّ اِرتَشَفَت مِنمَراشِفِهِ ما غيبَ الهَمُّ عَن لُبّي
وَكَــــم لَيــــلَةً دارَت كُــــؤوسُ مَدامَةٍوَقَد جَسَّتِ الأَوتارُ خودٌ مِنَ العُربِ
فَبِتنا بانِسَ في سُرورٍ وَراحَةٍوَهَشٍّ وَبَشٍّ في حِجابٍ عَنِ الكَربِ
سُكارى نُشاوي قَد سَكَنّا بِغُرفَةٍمُؤَسَّسَةِ البُنيانِ جادَ بِها رَبّي
يَمُرُّ بِها ريحُ الصِبا كُلَّ ساعَةٍلِأَنَّ فَناها قَد تَعالى عَلى كَثَبِ
وَمِن تَحتِها رَوضُ الرَياحينِ نابَتيَمُدُّ عَنِ الأَنهارِ في غايَةِ الخَصبِ
وَقَد غَرَّدَت فَوقَ الغُصونِ حَمامَةًفَغَنَّتـ بِشَعرٍ لَيسَ يوجَدُ في الكُتُبِ
وَقَد غابَتِ العُذّالُ عَن ذَلِكَ الحَمىفَلَم تَخشَ مِن لَومٍ وَلَم تَخشَ مِن عَتبِ
فَلِلَهِ ما أَحلى الوِصالَ وَعَيشِهِوَما أَصعَبَ التَفريقَ عَن مَنِيَّةِ الصَبِّ
فَيا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ الَّذي مَضىمِنَ البَشَرِ وَالراحاتِ مَعَ ذَلِكَ الحُبِّ
وَنَرجِعُ في أَضعافِ أَضعافِ أُنسِنافَيا لَيتَ شِعري هَل لِذَلِكَ مِن أَوبِ
خَليلَيَّ سَيرُ أَبي إِلى حَيٍّ مَن لَهُمَقامُ عَلِيٍّ في فُؤادي وَفي قَلبي
خَليلَيَّ تَثَدّا العيسُ لا تَيأَسا مِن الوِصالِ فَمَحبوبي الجَميلُ وَبِالكَسبي
خَليلَيَّ سامَرتَ النُجومَ كَأَنَّنيأَبو مَعشَرَ ما زِلتُ مُرتَقِبُ الشُهبِ
خَليلَيَّ لِمَ لا تَبحيان مُحَرِّقاًبِنارِ الأَسى أَن هَبَّ ريحُ الصِبا يَصبي
خَــــليــــلَيَّ لا عَتبَ عَلَيَّ لِأَنَّ مَنتَمَكَّنَ فيهِ الحُبُّ يُعذَرُ في الحُبِّ
وَأَزكـــــى صَـــــلاةَ اللَهِ ثُــــمَّ سَــــلامُهُعَلى المُصطَفى المُختارِ أَفضَلَ مِن نَبي
مَعَ الآلِ وَالأَصحابِ ما قالَ شَيِّقٌرَعى اللَهُ ما قَد مَرَّ في المَربَعِ الرَحبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.