وَقتَ بِالمُنى حُلوَةَ المَيسِمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقتَ بِالمُنى حُلوَةَ المَيسِمِعَلى رُغمِ حاسِدِنا المُجرِمِ
وَمالَت عَلَيَّ بِما أَرتَجيفَكانَت وَسائِدُها مِعصَمي
وَبِتنا سُكارى بِخَمرِ الرِضاوَخَمرُ التَهاني وَخَمرِ الفَمِ
وَكانَ الَّذي كانَ مِن حالَةوٍنَقا صَفوَها كَدَرُ اللُوَّمِ
تَكادُ بِإِشراقِ أَبهاجِهاإِلى جَنَّةِ الخُلدِ أَن تَنتَمي
إِلى أَن تَغَنَّت حَمامُ الحِمىبِتَلحينِها المُطرِبِ المُؤلِمِ
وَكَرَّ الصَباحُ عَلى أَشقَرِوَفَرَّ البَهيمُ عَلى أَدهُمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.