يا بِروحي رَشا حَكى الرُمحَ قَدَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بِروحي رَشا حَكى الرُمحَ قَدَّهطالَما جَرَّحَ الجَوارِحَ قَدَّه
ما الظَبيُ وَالظُبا لَدى مُقلَتَيهِما زُهورُ الرُبا إِذا لاحَ خَدَّه
في جَميعِ النُهى عَلَيَّ لِهَذالَحظِهِ ذو الفَقارِ وَالجَفنِ غِمدَه
أَحورُ أَحومُ بَديعِ جَمالٍوَجهَهُ كَالصَباحِ وَاللَيلِ جَعدَه
ما بَدا النيرانُ إِلّا وَقُلناهَذِهِ أُختُهُ وَهَذاكَ عَبدَه
مَلِكٌ في الجَمالِ حَسا وَمَعنىوَجَميعُ المِلاحِ في الحُسنِ جُندَه
كامِلُ رِدفِهِ وَقَد حازَ خَصراًناقِصاً بِالإِبهامِ يُمكِنُ عِقدَه
كَم يَتيهُ اليَتيمُ في عِقدٍ فيهِكَمَليحٍ مَع غادَةٍ ثُمَّ عِقدَه
في مَواعيدِهِ صَدوقٌ وَلَكِنلَيسَ مِثلَ الوَعيدِ يَصدُقُ وَعدَه
عَن ضِرارٍ رَوى جَفاهُ حَديثاًلَيتَ عَن نافِعٍ يُحَدِّثُ ضِدَّه
إِنَّ قَطرَ النَدى بِضِحاكٍ فيهِراحَ يَروي عَنِ المُبَرَّدِ بَردَه
عَمُّهُ في الشَقيقِ بِالحُسنِ خالٍهَزَلَهُ عابِثٌ بِقَلبي وَجَدَّه
لَفظُهُ الدُرَّ خِلتُهُ نَظمُ شَهمٍحازِماً قَد حَوى أَبوهُ وَجَدَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العيدروس، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.